هيئة كبار العلماء فى اجتماع طارئ: القدس عربية

...
أحمد الطيب
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

بوابة الآن

2017-12-12    04:19:30 pm

عقدت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اجتماعًا طارئا، الثلاثاء، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لبحث القرار الأمريكى بإعلان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيونى المحتل.

وأعلنت هيئة كبار العلماء رفضها قرارات الإدارة الأمريكية المجحفة التى ليس لها سند تاريخى أو قانونى، مؤكدةً على ما سبق أن أعلنه شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين من رفضه لهذه القرارات، ولقاء نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس، والذى جاء فى إطار مواقف الأزهر التاريخية من القضية الفلسطينية، معبرًا عن مشاعر أكثر من مليار وسبعمائة مليون مسلم، كما تقدر الهيئة قرار الكنيسة القبطية المصرية الوطنية فى الموقف ذاته، ورفض البابا تواضروس لقاء نائب الرئيس الأمريكى بعد هذا القرار الباطل.

وأوضحت هيئة كبار العلماء أن مثل هذه القرارات المتغطرسة والمزيفة للتاريخ، لن تغير على أرض الواقع شيئا، فالقدس فلسطينية عربية إسلامية، وهذه حقائق لا تمحوها القرارات المتهورة ولا تضيعها التحيزات الظالمة.

ودعت هيئة كبار العلماء جميع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها تجاه القدس وفلسطين واتخاذ كل الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لإبطال هذه القرارات، وتطالب الحكومات والمؤسسات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة، وكل الأحرار والعقلاء فى العالم، بالتحرك الفاعل والجاد لنزع أية مشروعية عن هذا القرار الظالم.

وفى هذا السياق تشيد الهيئة بمواقف الدول الحرة والحكومات المسؤولة فى العالم التى رفضت القرار الأمريكي، وفى مقدمتها موقف الاتحاد الأوروبى وروسيا والصين، كما تدعم الانتفاضة الفلسطينية التى يقدم فيها الشعب الفلسطينى دماءه فداء لمقدساتنا، وتدعو القادرين من العرب والمسلمين لتقديم العون المادى لهم.

كما دعت الهيئة، المؤسسات العلمية والتعليمية ووزارات الأوقاف ودور الإفتاء فى البلدان العربية والإسلامية إلى الاهتمام بقضية القدسِ وفلسطين فى المقررات الدراسية والتربوية وخطب الجمعة والبرامج الثقافية والإعلامية، لاستعادة الوعى بهذه القضية الهامة والمصيرية، وفى هذا الصدد قررت هيئة كبار العلماء تشكيل لجنة لصياغة مقرر عن القضية الفلسطينية يدرس بكل مراحل التعليم الأزهري، وسوف يعلن عنه فى مؤتمر الأزهر ومجلس حكماء المسلمين العالمى لنصرة القدس.

وأكدت الهيئة أن عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث، وأن مواثيق الأمم المتحدة تلزم الكيان الغاصب بعدم المساس بالأوضاع على الأرض ومنع أية إجراءات تخالف ذلك، وعلى الإدارة الأمريكية أن تعى أنها ليست إمبراطورية تحكم العالم، وتتصرف فى مصائر الشعوب وحقوقها ومقدساتها.

كما تحذر هيئة كبار العلماء من محاولات التطبيع مع الكيان الصهيونى قبل انسحابه من الأراضى العربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ويستمر مكتب هيئة كبار العلماء فى حالة انعقاد دائم ليتابع المتغيرات لحظة بلحظة، وإعداد التوصيات اللازمة لعرضها على المؤتمر العالمى لنصرة القدس المزمع عقده فى 17 ، 18 يناير المقبل بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين.




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور