«سجم الفاتح».. فرقاطة فرنسية تعزز قوة البحرية المصرية

...
فرقاطة الفاتح
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

سمير سري

2017-09-22    03:09:25 pm

 تسلمت القوات المسلحة المصرية، الفرقاطة "سجم الفاتح" من طراز "جوويند" والتى تم بناؤها بشركة "نافال جروب" الفرنسية، إيذانا بدخولها الخدمة بالقوات البحرية المصرية التى تشهد خلال الآونة الأخيرة طفرة تكنولوجية هائلة فى منظومات التسليح.
 
وتعزز الوحدة الشبحية الجديدة "سجم الفاتح" من قدرة البحرية المصرية على تحقيق الأمن البحرى وحماية الحدود والمصالح الاقتصادية فى البحرين المتوسط والأحمر.

وخلال الاحتفال الذى أقيم بميناء لوريون الفرنسى رفع الفريق أحمد خالد حسن قائد القوات البحرية العلم المصرى على الفرقاطة "سجم الفاتح"، والتى تعد واحدة من 4 وحدات شبحية تم التعاقد عليها بين مصر وفرنسا، حيث تم بناء الأولى بدولة فرنسا، وباقى الوحدات الثلاث بترسانة الإسكندرية وبالسواعد والعقول المصرية بالتعاون مع الجانب الفرنسى.

وتتميز الوحدة الشبحية الجديدة "الفاتح" بالقدرة على الإبحار لمسافة 4 آلاف ميل بحرى بسرعة 25 عقدة، ويبلغ طولها الكلى 103 أمتار، وتصل إزاحتها إلى 2540 طنا، وتتمتع بالعديد من الخصائص التقنية ومنظومات التسليح الحديثة التى تمكنها من تنفيذ جميع المهام القتالية بالبحر، ومساندة وحماية القوات البرية بطول الساحل خلال العمليات الهجومية والدفاعية، بجانب مهام تأمين خطوط المواصلات البحرية وحراسة القوافل والسفن المنفردة فى البحر والمراسى بما يمكنها من حماية أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية والاقتصادية والأمن القومى المصرى.

وتم إعداد وتأهيل الأطقم الفنية العاملة على الوحدة الجديدة فى توقيت قياسى، وفقا لبرنامج متزامن تم تنفيذه على مرحلتين بمصر وفرنسا حيث بذل رجال القوات البحرية الجهد فى التدريب على جميع التقنيات الحديثة المزودة بها حتى يكونوا جديرين بالثقة التى أولاها لهم الشعب المصرى، وتنفيذ كافة المهام التى تسندها القيادة العامة للقوات المسلحة لهم بكفاءة.

بدأت مراسم الاحتفال بكلمة هيرفى جييو، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نافال جروب" عبر خلالها عن فخره بتسليم الوحدة الشبحية الجديدة فى توقيت قياسى وفقا للبرنامج الزمنى المتفق عليه، لافتا إلى الإمكانات التقنية الهائلة التى زودت بها الوحدة الجديدة من منظومات رصد إلكترونية وقتالية متعددة عالية القدرة، تمكنها من تنفيذ الرصد والتتبع والاشتباك مع الأهداف الجوية والسطحية وتحت السطح، مؤكدا أنها ثمرة اتفاقيات طويلة الأمد تم توقيعها بين القوات البحرية لكلا البلدين.

ومن جانبه أكد الأميرال ديدى مالتير نائب قائد القوات البحرية الفرنسية على علاقات الشراكة الممتدة والتعاون القوى مع القوات البحرية المصرية التى تسعى إلى تطوير قدراتها وإمكاناتها ارتباطا بدور مصر الفاعل فى المنطقة، مشيرا إلى أن هناك استراتيجية تجمع مصر وفرنسا لتحقيق الاستقرار والسلام الإقليمى وتأمين حركة الملاحة البحرية.

وأعرب عن سعادته بالمستوى الاحترافى الذى لمسه في رجال البحرية المصرية وسعيهم للإلمام بأحدث التقنيات والخبرات بما يمكنهم من تنفيذ المهام لخدمة وطنهم بكل اتقان واحترافية جعلتهم مصدر فخر للجميع.

وخلال كلمته نقل الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية تحية الرئيس عبدالفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول صدقى صبحى القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربى للقوات البحرية الفرنسية وشركة "نافال جروب"، مؤكداً اعتزاز القيادة المصرية بعمق وقوة العلاقات المصرية الفرنسية وتقارب وجهات النظر فى العديد من القضايا والموضوعات على الصعيدين الإقليمى والدولى.

وأضاف الفريق أحمد خالد أن القوات المسلحة حريصة على تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير وتحديث الأسطول البحرى المصرى لتعزيز الأمن والاستقرار فى مناطق عمل القوات البحرية، ودعم قدرته على مواجهة التحديات والمخاطر الحالية التى تشهدها المنطقة، موضحا أن الوحدة الجديدة تعد الأكثر تطورا فى السلاح البحرى المصرى لتعزيز قدرته على تحقيق الأمن البحرى وحماية الحدود والمصالح الاقتصادية فى البحرين الأحمر والمتوسط، ويكون قوة ردع لتحقيق السلام وتوفير حرية الملاحة البحرية الآمنه ودعم أمن قناة السويس كشريان مهم للتجارة البحرية الدولية فى ظل التهديدات والتحديات التى تشهدها المنطقة.

يأتى ذلك فى إطار حرص مصر على الاحتفاظ بأعلى درجات القدرة والجاهزية كقوة تحمى السلام وتكافح الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وسعيها المستمر لتنمية علاقاتها القوية مع حلفائها وشركائها والتعاون معهم لتحقيق الآمال والتطلعات المشتركة نحو الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

حضر مراسم التسليم عدد من قادة القوات البحرية المصرية والفرنسية والملحق العسكرى المصرى بباريس وممثلو الشركة الفرنسية المصنعة لـ"جوويند".




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور