وصايا للدوري الكروي الجديد

...
ياسر أيوب
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

ياسر أيوب

2017-09-12    02:57:22 pm

الاعتراف بالحق فضيلة.. وأنا أعترف بأننى لست من هؤلاء الرائعين المدهشين الذين باستطاعتهم توقُّع شكل ونتائج موسم كروى جديد بمجرد الفرجة على مباريات الأسبوع الأول فقط.. هؤلاء الذين تكفيهم مباراة واحدة لكل فريق فى البداية حتى ليتخيلوا كل ما يمكن أن يحققه هذا الفريق فى نهاية الموسم.. ولهذا أكتفى ببضع ملاحظات بعد نهاية الأسبوع الأول من الدورى أقولها أمام الجميع، ثم أنتظر مثل الآخرين ما ستسفر عنه كرة القدم ومبارياتها وجنونها ومفاجآتها.. وقد كنت أتمنى أن يستعين الدورى الجديد بتقنية الفيديو فى تحكيم مبارياته لأنه من الواضح أننا سنشهد موسماً كروياً سيحفل بأزمات ومعارك تحكيمية ويفيض بالخلافات والشكوك والاتهامات والجروح أيضاً.. وسيتكرر طوال الموسم هذا الذى جرى فى مباراة الأهلى وطلائع الجيش والأخطاء الفادحة والفاضحة التى دفع ثمنها الأهلى.. وقد لا يصل الموسم لنهايته الطبيعية أو يحافظ على مواعيده المقررة إن لم ينتبه الجميع لهذه الأخطاء.. وليس من العيب أو الخطأ أن يقرر اتحاد الكرة معاقبة حكم الأهلى والجيش بعد كل هذه الأخطاء التى كادت تفسد مباراة ويمكن لمثلها أن تفسد موسماً بأكمله.. فالحكم أخطأ حتى إن لم يكن مرتشياً أو فاسداً، والخطأ كان الإهمال وعدم التركيز والانتباه، وأيضاً خطأ الاختيار دون تدقيق أو اشتراط الخبرة الكافية واللياقة النفسية والجسدية والفنية أيضاً.. ثم هناك أيضاً المؤتمرات الصحفية عقب المباريات التى من الواضح أنها تحتاج لمراجعة من الجميع واتفاقهم على طبيعة هذه المؤتمرات وأهدافها وسلوكها أيضاً.. ولست هنا أدافع عن صحفية لا أعرفها لكننى عرفت حجم الإهانة التى وجهها لها المدير الفنى لطلائع الجيش.. فالجالس على المنصة يملك وحده حق الإجابة أو عدم الإجابة على أى سؤال.. وليس هناك سؤال يليق وآخر لا يليق، كما أن هذه المؤتمرات الصحفية ليست امتحانات مدرسية لا يصح فيها أن يكون هناك سؤال من خارج المقرر.. وهذه الصحفية سألت عن استفادة فريق طلائع الجيش من قرارات الحكم.. سؤال ليس فيه أى لفظ خارج وليست فيه إهانة أيضاً ويمكن سؤاله لأى مدير فنى بعد أى مباراة كانت حافلة بأخطاء وغرائب التحكيم.. وهناك المديرون الذين سيجيبون على هذا السؤال ومن سيرفضون.. لكنه فى كل الأحوال ليس سؤالاً يستلزم كل هذا الصراخ والإهانات.. فالصحفيون فى هذه المؤتمرات ليسوا فرقة كورال للتهنئة وليس مطلوباً منهم إرضاء المديرين الفنيين بأسئلتهم.. وتبقى ملاحظة أخرى وأخيرة تتعلق بكل هؤلاء الأفارقة فى الدورى المصرى.. ولماذا لا نستفيد من وجودهم لتسويق الدورى المصرى ومصر كلها أفريقياً.. ولن يخسر اتحادنا وأنديتنا وأصحاب الحقوق التليفزيونية لو قررنا إهداء الدورى المصرى مجاناً لأكثر من دولة أفريقية يلعب نجومها هنا فى مصر.. فمصر كلها كانت تتابع الدورى الإيطالى بسبب محمد صلاح ثم أهملته تماماً بعد انتقال صلاح للدورى الإنجليزى.. وممكن جداً أن نخلق بهدوء وذكاء شعبية واهتماماً أفريقياً بالدورى المصرى.




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور