«بيان القاهرة» لوزراء خارجية مصر وفلسطين والأردن

...
سامح شكري
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

بوابة الآن

2017-08-19    07:33:26 pm

أصدر وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين، بيانا مشتركا فى ختام مباحثاتهم اليوم السبت، حول تطورات القضية الفلسطينية.

وجاء نص البيان كالتالى:

فى إطار الأهمية التى تمثلها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعالمين العربى والإسلامى، وتفعيلاً لآليات التشاور والتنسيق بين مصر والأردن وفلسطين حول مستجدات عملية السلام والأوضاع فى الأرض الفلسطينية المحتلة، وكذا تنسيق الجهود لإنهاء الصراع والتوصل إلى اتفاق شامل ودائم على أساس حل الدولتين يؤدى لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، عقد سامح شكرى، وزير الخارجية وأيمن الصفدى، وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية والدكتور رياض المالكى، وزير خارجية دولة فلسطين الجولة الثانية من آلية المشاورات الثلاثية حول عملية السلام فى الشرق الأوسط.

واستعرض وزراء الخارجية أهم التطورات الخاصة بالوضع فى الأرض الفلسطينية المحتلة وسلبيات مرحلة الجمود التى تمر بها عملية السلام فى الشرق الأوسط، واتفقوا على أن عدم حل القضية الفلسطينية وممارسة الشعب الفلسطينى لحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف يعد السبب الرئيسى لعدم الاستقرار فى المنطقة ويحول دون أن تنعم جميع شعوبها بالأمن والأمان الذى يتيح أفاق التعاون وتحقيق التقدم والرفاهية.

وأكد الوزراء، أنه قد أضحى من الضرورى تخطى حالة الجمود والضبابية التى تمر بها العملية السلمية والعمل على إطلاق مفاوضات ضمن إطار زمنى محدد بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى تنهى الاحتلال وتصل لاتفاق شامل يعالج جميع موضوعات الحل النهائى وفقاً لمقررات الشرعية الدولية كما تعكسها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية كما أقرتها الدول العربية خلال القمة العربية فى عام 2002، وهو ما من شأنه أن ينهى حالة التوتر المزمنة التى تعيشها الأراضى المحتلة.

وشدد الوزراء، على ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخى والقانونى القائم فى المسجد الأقصى، الحرم القدسى الشريف، ووقف جميع الإجراءات أحادية الجانب التى تستهدف تغيير الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس الشرقية.

وأكد الوزراء، استمرار التنسيق العربى لحماية الأماكن المقدسة فى القدس الشرقية فى إطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية للاماكن المقدسة فيها والتى يتولاها جلالة الملك عبد الله الثانى صاحب الوصاية على المقدسات المسيحية والإسلامية فى القدس.

ودعا وزراء الخارجية، المجتمع الدولى إلى تكثيف جهوده للمساعدة فى خلق المناخ المناسب والظروف الملائمة من أجل البدء فى عملية تفاوضية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية وفى إطار زمنى محدد ومساعدة الطرفين على التوصل إلى اتفاق سلام على أساس حل الدولتين، معربين عن تقديرهم للدور الأمريكى لتحقيق السلام بين الطرفين وتطلعهم لتكثيف الإدارة الأمريكية لجهودها خلال الفترة القادمة، مؤكدين على دعمهم لأية جهود تنهى الاحتلال وتفضى للتوصل لحل نهائى وشامل وعادل للقضية الفلسطينية.

وذكّر المجتمعون بأن الدول العربية، أكدت مرارًا على أن التوصل إلى سلام يضمن شرق أوسط مستقر يعد خيارا استراتيجيا لها، بل وطرحت مجتمعة أسسا عملية وواقعية لتحقيق هذا الهدف، يتمثل فى المبادرة العربية للسلام فى عام 2002 والتى يمكن بتفعيلها أن تسهم بشكل إيجابى وغير مسبوق فى دعم العملية السلمية لحل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام بين الجانبين بل وبناء نموذج إقليمى للتعايش والتعاون بين كافة دول المنطقة.

وأكد وزراء الخارجية، أن إتمام المصالحة الفلسطينية أمر حتمى وواجب لإعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية، بحيث تتركز الجهود الوطنية الفلسطينية على تحقيق الاستقلال ومواجهة تحديات بناء الدولة الفلسطينية.

ودعم وزراء الخارجية، جهود الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، لإتمام المصالحة الوطنية كما ثمنوا مساعى مصر لإحياء عملية المصالحة الفلسطينية مرة أخرى بناء على اتفاق القاهرة لعام 2011، وجهودها لتخفيف الأزمة الإنسانية التى يمر بها قطاع غزة.

واتفق وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين، على استمرار التشاور بينهم مستقبلًا، والتواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام التى تؤدى لإقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين كسبيل وحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار فى المنطقة.

وثمن وزيرا خارجية الأردن وفلسطين استضافة مصر، لهذا الاجتماع المهم، معربين عن شكرهما وتقديرهما البالغ لحسن الاستقبال وكرم الضيافة.




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور