الإعمار يهزم الإرهاب.. تذليل العقبات أمام أضخم مشروع لإنتاج الصودا في سيناء «يوفر 4 آلاف فرصة عمل»

...
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

محمد هشام

2017-01-11    pm 02:45:10

بعد أن وافق مجلس الوزراء على مشروع إنشاء مصنع جديد لإنتاج الصودا «أش» بمنطقة بئر العبد بالعريش باستثمارات تزيد على ملياري جنيه وهو المشروع التابع لشركة أمسال للأملاح المملوكة بالكامل للبنوك الوطنية المصرية، وبعد أن خيم الإحباط على البعض إثر العقبات المهولة التي وقفت حائط صد أمام المشروع، بدأت تلوح في الأفق بوادر انفراجة بدراسة الحكومة لعرض مقدم من شركة وطنية مصرية، بمساعدة البنوك المصرية لإزالة الموقات الناتجة عنعدم توفير الطاقة والغاز اللازم للمصنع.
المصنع يحتاج إلى 16 مليون متر مكعب غاز سنويًا لينتج 500 طن سنويًا تغطي الاستهلاك المحلي وتوفر العملة الصعبة، ويتمكن أيضا من تصدير يصدر الباقي للخارج، ويوفر بذلك 3 آلاف فرصة عمل مباشرة و1500 فرصة عمل غير مباشرة.
وتتعاون الحكومة في هذا السياق مع الشركة والبنوك لإخراج المشروع للنور ما يؤهل مصر لأن تكون رائدة في صناعات الملابس الجاهزة والأثاث، والزجاج الذي ما زال هو الأقرب لتحقيق تلك الترشيحات بأن مصر تكون عاصمة العالم استثماريًا.
ويتحدث خبراء الصناعة عن أن «أش» أو كربونات الصوديوم هي المادة الأكثر تداخلا في الإنتاج ووأن المصانع التي تتوفر بها هذه المادة قليلة نسبيا وهو ما استدعى مصر للتفكيرفي دخول السابق العالمي لتصنيع هذه المادة.
و«أش» أو كربونات الصوديوم هي عبارة عن مركب كيميائي له الصيغة Na2CO3، والاسم الشائع ليه «رماد الصودا» ويستخدم بشكل رئيسي في صناعة الصابون والمنظفات المنزلية وعجينة الورق والنسيج, كما يدخل في مجال معالجة مياه المجاري وغيرها من الصناعات الهامة.
واستهلاك مصر من الصودا «أش» أو «رماد الصودا» سنويًا ما يزيد على 400 ألف طن، تنتج منه مصر 100 ألف طن فقط ما يستدعي استيراد 300 ألف طن سنويًا لاستخدامها في أغراض الصناعة، ما يكلف الدولة مليارات، خاصة وأن أسعار المادة تتراوح ما بين 250 إلى 700 دولارًا للطن الواحد حسب درجة النقاوة. 
المصانع التي تنتج المادة معدودة على مستوى العالم وبالطبع ليست بالقدر الكافي لتغطية احتياجات الدول، كما أن عناصرها الأساسية متوفرة في الطبيعة مثل الرمال البيضاء.




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور