رسائل السيسي في افتتاح توسعات شركة النصر للكيماويات

...
الرئيس عبد الفتاح السيسي
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

محمد صفوت

2016-12-24    am 08:54:57

نفى الرئيس عبد الفتاح السيسى صحة ما يردده البعض حول استحواذ القوات المسلحة على نسبة ما بين 20 و50% من الاقتصاد المصرى، مؤكدا أن نسبة مشاركة المؤسسة العسكرية فى الاقتصاد القومى تبلغ ما بين 1.5 إلى 2% فقط.

وقال الرئيس، فى مداخلة أجراها اليوم خلال افتتاحه توسعات شركة النصر للكيماويات الوسيطة، إن القوات المسلحة جزء من الدولة، مطالبا المصريين بعدم الاستماع لمعلومات زائفة لا تمط للحقيقة بصلة.

وأشار الرئيس إلى أن القوات المسلحة تمثل أحد مؤسسات القطاع العام، معربا عن رغبته فى زيادة دور القطاع الخاص فى الاقتصاد المصرى. وأشار إلى حرص الدولة على تقديم الدعم المعنوى ومنح حوافز للمستثمرين وتخفيف الإجراءات وتحسينها وتوفيق المناطق الصناعية.

وأضاف أن الناتج المحلى لمصر فى ظل عدد سكانها الحالى الذى يبلغ 92 مليون نسمة يجب أن يتراوح بين 30 و40 تريليون جنيه، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يتحقق إلا بمشاركة جميع المصريين سواء فى القطاع الخاص أو العام وأى من يستطيع أن يساهم فى خلق كيانات زراعية وصناعية للمصريين.

وقال إن المشروع الذى تم افتتاحه يمثل استكمالا لإجراءات تم اتخاذها منذ السبعينات، فى إطار رؤية القوات المسلحة للتصدى لبعض التحديات التى تمس الأمن القومى المصرى.

وشدد على أن القوات المسلحة تتصدى لمثل هذه التحديات، لأنها تمس الأمن القومى للدولة والذى يعد أحد المهام الاستراتيجية للمؤسسة العسكرية، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه المشروعات لا يتم بمعزل عن القطاع المدنى ومشاركته، موضحا أن هناك 50 ألف عامل مدنى يعملون فى إدارة العاملين المدنيين بالقوات المسلحة.

وأضاف الرئيس أن المشروعات يتم مراجعتها فى الجهاز المركزى للمحاسبات، كما يتم مراجعة القوائم المالية الخاصة بهذه المشروعات من ضرائب وغيرها، مؤكدا أن مشروعات القوات المسلحة لا تخضع لأى مميزات مختلفة عن مشروعات القطاع المدنى.

وأوضح الرئيس أن الفارق بين مشروعات القوات المسلحة وغيرها من المشروعات هى حجم الإدارة والانضباط التى تضمن نجاح هذه المشروعات.

وأوضح الرئيس أن وزارة الإسكان طالبت بزيادة حصة المياه لمجابهة التوسعات المستقبلية لاستهلاك المياه خلال السنوات الـ15 المقبلة، موضحا أن افتتاح المشروعات الجديدة تلبى هذه المطالب.

وأكد الرئيس أن المياه التى يتم تقديمها للمواطنين آمنة تماما وتحت سيطرة الدولة والشركات الوطنية، مشددا على أن الدولة والقوات المسلحة كيان واحد.

ووجه الرئيس خلال كلمته بضرورة الانتهاء من مشروع مجمع إنتاج السماد فى العين السخنة فى شهر يونيو 2018، مشيرا إلى أن المشروع كان مخططا له أن يتم تنفيذه خلال 5 سنوات، إلا أنه أكد أهمية اختصار مدة تنفيذه حتى تمتلك مصر مادتين سيتم إنتاجهم للمرة الأولى فى مصر بواسطة المجمع، كما سيوفر مليون طن من سماد الفوسفات الذى يلبى مطالب الزراعة فى مصر والتصدر للخارج، كما سيوفر المشروع فرص عمل لما يقرب من 5 آلاف شخص من المدنيين.

وأشار الرئيس إلى أن المياه التى سيتم تدبيرها للمجمع من مياه بحر محلاة، حيث سيتم تأسيس محطة تحلية فى العين السخنة تمد المجمع بكمية المياه المطلوبة، موضحا أنه يؤكد فى كل افتتاح لمشروع على أن تتم معالجة مخلفات المصانع من خلال محطات معالجة ولا يتم صرف هذه المخلفات على الشبكة القومية للدولة.

وأوضح أنه منذ عامين كان يتم صرف مخلفات صرف صناعى وزراعى وصحى على مصارف كفر الشيخ وكوتشنر مما سبب فى تلوث هذه المصارف وما نتج عنه عن تأثير ضار للغاية على المواطنين. وفى سياق آخر، كلف الرئيس وزير التجارة والصناعة، طارق قابيل، بإعداد خطة عمل لإصلاح منظومة التراخيص الصناعية.

وأشار الرئيس إلى أنه كان قد وجه برفع كفاءة محطات الصرف والرى والرفع بالأسكندرية والبحيرة والغربية عقب الأحوال الجوية السيئة التى ضربت هذه المناطق العام الماضى بتكلفة مليار جنيه خصصت لها من صندوق تحيا مصر، مطالبا بتشكيل لجنة فنية من الكلية الفنية العسكرية والهيئة الهندسية للقوات المسلحة والرقابة الإدارية وكلية هندسة الأسكندرية لفحص حالة هذه المحطات والتأكد من عملها وفقا لأعلى المعايير ووضع تقرير أمامه عن حالتها خلال 15 يوما.

كما طالب الرئيس كافة قادة القوات المسلحة والمحافظين فى كافة المحافظات بمتابعة مستمرة لكفاءة المشروعات التى يتم تنفيذها وتدخل فى نطاق مسئولياتهم وتشكيل لجان لفحص حالتها والتأكد من عملها بأفضل ما يمكن، مشيرا إلى أن هذه المشروعات تخص كافة المصريين وليس الدولة فقط.

وقال الرئيس: "أنا اتابع الكلام اللى زى كده عشان أطمن إن حاجاتنا بتتعمل بما يرضى الله، وكل واحد فى مكانه يشيل مسئوليته، ويعرف كل صغيرة أو كبيرة داخل المحافظة، وعايزين نخلى نطاق الإشراف كبير من غير ما نعيق بعض، بس نطمئن أن الفلوس اللى بنحطها بتستغل أفضل ما يمكن".

وأضاف موجها حديثه للمحافظين والوزراء: "إذا كنا بنتكلم على مكافحة فساد، يبقى الموضوع مفيش فيه محاباة ولا مجاملة، وبنعمل كده لأن دى بلدنا وحاجتنا ولازم نطمئن أن كل شيء يسير طبقا للمعايير". وأكد الرئيس أن مجابهة الفساد يجب أن تتم بصدق وأمانة وشرف.

وتقدم الرئيس بالشكر للواء مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة شركة النصر للكيماويات، ورجال القوات المسلحة والعاملين كافة على إنجاز المشروع.

واختتم الرئيس مداخلته قائلا: "تحيا مصر بينا كلنا وهنتغلب على مشاكلنا وهنعمل بفضل الله وبإخلاصكم كل ما هو طيب للشعب المصرى، أنا نفسى أعمل كل حاجة حلوة عشان الشعب المصرى لأنه يستحق وحملنا المسئولية ووضع ثقته فينا كلنا سواء حكومة أو برلمان أو أو محافظين أو مسئولين وعيب علينا أننا منكونش عند مستوى أمال وأمانى المصريين، ومش هنام لحد ما نعمل كل حاجة حلوة من أجل هذا للشعب لأنه شعب كريم وأصيل وتحمل الكثير، وربنا يعينا ويقدرنا".

 




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور