رئيس التحرير

محمد سويد

رئيس مجلس الأمناء

د. على المصيلحى


جمعة.. وحافز الماجستير والدكتوراة

...

2017-03-14    am 08:26:46


أحمد نورالدين





بعد نشر أهم إنجازات الدكتور مختار جمعة وزير الاوقاف في فترة توليه حقيبته الوزارية على موقع وزارته الرسمي.. وهذا حقه الذي لا ينكر، فللدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف أياد بيضاء ناصعة في ملفات الدعوة وتجديد الخطاب الدينى ومشاركاته ومساهماته المحلية والدولية التي لا تغفل ولا ينكرها الا جاحد، تلقيت رسالة من عدد كبير من خيرة أئمة وخطباء وزارة الأوقاف الحاصلين على الماجستير والدكتوراة على مستوى الجمهورية.. يشكون لى فيها مستنكرين من عدم حصولهم وصرفهم لحافز الماجستير والدكتوراه أسوة بزملائهم في الوزارة، رغم تعليمات جمعة وزير الاوقاف بسرعة صرف جميع المستحقات المتأخرة لجميع العاملين بالوزارة، وأحقيتهم بالمساواة بزملائهم.. ولقد علمت يقينا أنه صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 734 لسنة 2005م في شأن قواعد وإجراءات منح حافز أداء متميز للعاملين المدنيين بالدولة الحاصلين على درجة الدكتوراه وما يعادلها ودرجة الماجستير وما يعادلها؛ ويمنح الحافز بفئة (200) جنيه شهريا للحاصلين على الدكتوراه أو ما يعادلها؛ ويمنح الحافز بفئة (100) جنيه شهريا للحاصلين على الماجستير أو ما يعادلها، وتم صرف ذلك الحافز منذ صدور القرار عام 2005م بانتظام حتى عام 2012م؛ وتساءل الأئمة، لماذا تم وقفه؟
علما بأنه قبل هذا التاريخ كان يتم صرفه منذ تقديم المؤهل للوزارة بعد ثلاثة أشهرعلى الأكثر؛ والآن تقدم جميع الحاصلين على الماجستير والدكتوراه بمؤهلهم منذ 2012م ولم يتم الصرف حتى الآن! وبناء على تعليمات الدكتورجمعة وزيرالاوقاف المشددة في سرعة صرف جميع المستحقات المتأخرة لجميع العاملين بالوزارة؛ والتي نشرت في الموقع الرسمي للوزارة بتاريخ 3 / 10/2015م ونصها:" إنهاء صرف أي مستحقات متأخرة للسادة الأئمة أو الإداريين أو العمال أو خطباء المكافأة، وإحالة أي متسبب في التأخير إلى التحقيق، وقد كلف بذلك الشيخ محمد عبد الموجود رئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد والقرآن الكريم."
والمشكلة التي تؤرق خيرة أئمتنا أنه إلى الآن لم يصرف ذلك الحافز لهم، علما بأنه يصرف في جميع الوزارات عدا وزارة الأوقاف؛ وهذا فيه تحطيم وتهميش ودفن للقدرات وللمجتهدين أحياءً!، ولا حياة لمن تنادى -كما يقول الأئمة-.
فمن يحاسب على تأخير صرف تلك الحوافز ويحول إلى التحقيق؟ الوزير؟ أم الشيخ محمد عبد الموجود؟ أم من؟ ولماذا تلك المعاملة الظالمة لجهود علماء شباب أفنوا خيرة شبابهم وعمرهم ولاقوا من الجهد والعناء البدني والمالي والفكري ما لاقوه في سبيل الحصول على هذه الدرجات العلمية التي تؤهلهم للدعوة على بصيرة من الله وحكمة ورصانة، ويكونوا نواة لتجديد الخطاب الدينى الذي يسعى إليه الوزير نفسه وقبله القيادة السياسية بمؤتمرات وندوات عديدة.. فهل يقوم الدكتور مختار جمعة وزير الاوقاف بسرعة الصرف تعويضا لما بذلوه هؤلاء الأئمة من جهد، وما تحملوه من ظلم وجور، وتصحيح ذلك الخطأ الإدارى الذي يقع في نطاق مسؤوليته الفعلية تجاه هؤلاء المظلومين، من منطلق قول الله تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مسؤولونَ) {24}‏ الصافات، وقوله سبحانه (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ {92} عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ {93} الحجر، و" حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته........ الحديث)!!.. فليجيبنا فضيلته على تلك التساؤلات. وإنا لمنتظرون.



الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور