رئيس التحرير

محمد سويد

رئيس مجلس الأمناء

د. على المصيلحى


كلمة لا بد منها

...

2017-01-07    pm 04:38:57


د. علاء جانب





كثر الكلام عن تهنئة الأقباط بعيد الميلاد وهو أمر مستغرب في نظري
١- من المسلّم به عند كل صاحب ديانة أن ديانته هي الصواب ولذلك اختارها واعتنقها وآمن بها
٢- تهنئة الأقباط للمسلمين بعيد الفطر وعيد الأضحى ليس معناها أنهم يعتقدون صواب ما عليه المسلمون وتهنئة المسلمين لهم بعيد الميلاد ليس معناها اعتراف بصواب ما هم عليه
٣- لو أن المسيحي قال إن الإسلام هو الصواب والمسلم قال إن المسيحية هى الصواب، إذن على كل منهما ترك الديانتين والبحث عن دين آخر لأنهما سيكونان على خطأ معاً
٤- تهنئة كل منا للآخر دليل على اقتناعنا بحق كلٍّ من في اختياره وهذا هو جوهر الإنسانية والتسامح في الديانتين
لو أن جارك خطب عروسا هل إذا كانت العروس (مش حلوة) تمتنع عن الذهاب للفرح؟! هي حلوة في عين عريسها وهو الذي اختارها
عيب المتاجرة بالدين في مثل هذه الأمور الإنسانية البحتة
أكرر : التهنئة معناها احترامك لحق الآخر في اختياره وليس معناها أنك تركت دينك لمجاملته!!
وكذلك لو كان جاري بلا دين اصلا سأهنئه على سيارته الجديدة وأبدي إعجابي بإنجازه في عمله وأفرح معه بنجاح أولاده في المدرسة ثم أذهب إلى مسجدي لأقيم صلاتي
كل عام والمسيحيون في مصر والعالم بخير.



الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور